انت الآن جندى فى معركة المعلومات

– ليس كل ما تراه على الفيسبوك

او اى موقع للسوشيال ميديا بالضرورة ان يكون حقيقة سواء كان صورة او فيديو يخدعك او خبر ( ملطوع ) على صورة منسوب لفلان يبقى قالها سواء خبر او حكمة او معلومة
– كثير من الحقائق تزيف خاصة فى الدين او السياسة او التاريخ عصب الامم و الشعوب
– لتغيير هويتها او فكرها او هدمها رويدا رويدا هناك من يخلخل ثوابتك الدينية او التاريخية لاقناعك انها اكاذيب او مزيفة

فإن اخر مراحل تدمير المجتمعات و الشعوب هى هدم الرموز الشخصية سواء كانت الرموز الاسرية او المجتمعية و الدينية او التاريخية

و هو يعرض عليك الحقيقة البديله ليرسخ فى علقك الباطن انك لا شئ فتصبح مسخ ليس لك هوية او قدوة او رمز

نرجع بالزمن كدة

كان زمان التنظيمات السرية فى العالم سواء كانت على حق او باطل كانت عشان توصل لاكبر عدد من الناس كانوا بيوزعوا منشورات سواء قدام البيوت و المحلات او بيلزقوها على الحيط فى الشوارع و الطرق فى الليل سرا
النهاردة نفس التنظيمات دى موجودة بس بطرق عصرية و منها السوشيال ميديا طبعا حدث ولاحرج مش بس بيدخلوا البيوت لا بيدخل جوا عقل كل فرد و يغير من سلوكياته و توجهاته ( سواء للصح او الغلط ) لا و بطريقة دحلابية لذيذة اللى هو من غير ما تحس
و بدل ما كان اللصق بالغراء زمان بقى بالكوبى و الشير

– الخلاصة –

– اوعى تبنى رأى من كلام ناس ع السوشيال ميديا

– اوعى تنشر معلومة او خبر لمجرد انك قرايتها ع السوشيال ميديا لمجرد صورة و عليها خبر
اوعى تفتكر ان اى حد قال حكاية او قصة تبقى حصلت بجد

– اوعى تفتكر كل الصور و الفيديوهات اللى بتشوفها حقيقة و مش كل الكابشن اللى معاها يبقى بتاعها

اعمل الصح –
و ماتسلمش عقلك تسليم اهالى للسوشيال ميديا
اقرأ – ابحث – اتأكد
( لا مش صعبة )
زى ما بتفتح السوشيال ميديا ابسط حاجة افتح جوجل مثلا و ابحث فى مواقع كتييير زى بالظبط كدة لما بتقلب ما بين فيسبوك – انستجرام – تويتر

– ان كنت تعتقد

ان هناك من سلب مستقبلك فلا تجعله يسلب منك تاريخك تمسك به و ان كان ماضى
– اجتهد قليلا وابحث عن المعلومة من اكثر من مصدر و اكثر من رأى نعم اتعب و اجتهد انت الان جندى فى المعركة التى ما زالت فى بدايتها حروب الجيل الرابع حرب المعلومات

لو استفد اعمل شير و انشر المعلومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *